محمد متولي الشعراوي
622
تفسير الشعراوي
صحيح - إن إبراهيم وإسماعيل واسحق كانوا هودا أو نصارى فهذا لن يكون عذرا لكم . . لأن لهم ما كسبوا ولكم ما كسبتم ، فلا تأخذوا ذلك حجة على اللّه يوم القيامة . . ولا تقولوا إننا كنا نحسب أن إبراهيم وإسماعيل واسحق كانوا هودا أو نصارى أي كانوا على غير دين الإسلام لأن هذه حجة غير مقبولة . . وهل أنتم أعلم أم اللّه سبحانه الذي يشهد بأنهم كانوا مسلمين . إياك أن تقول إن هناك تكرارا . . فإن السياق في الآية الأولى يقول لا شفاعة لكم يوم القيامة في نسبكم إلى إبراهيم وإسماعيل واسحق . . والسياق في الآية الثانية يقول لا حجة لكم يوم القيامة في قولكم إنهم كانوا هودا أو نصارى . . فلن ينفعكم نسبكم إليهم ولن يقبل اللّه حجتكم . . وهكذا فإن المعنى مختلف تماما يمس موقفين مختلفين يوم القيامة .